كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)
عَائِشَةُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا حَبْوًا"، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ: يَا أُمَّهْ، إِنِّي أُشْهِدُكَ أنها بِأَحْمَالِهَا وَأحْلَاسِهَا وَأقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
1382- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ".
1383- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- ضحى بكبشين أملحين.
__________
1382- وأخرجه أحمد "3/ 203".
وإسناده على شرط مسلم إلا أنه اختلف على حماد بن سلمة فيه فرواه عن ثابت، عن أنس به مرفوعا كما هاهنا، ورواه عن علي بن زيد أظنه أنس بن مالك به مرفوعا عند أحمد "3/ 249"، والذي يبدو لي أن الحديث حديث علي بن زيد إذ إن سفيان بن عيينة رواه عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أنس كما عند أحمد "3/ 111 و112 و261"، وخاصة وأن حماد بن سلمة تغير حفظه بآخرة، ثم إن حمادا عن ثابت عن أنس طريق الجادة بينما حماد عن علي عن أنس غير الجادة وعندهم غير الجادة تقدم على الجادة، فترجح أن الحديث حديث علي بن زيد وعلي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف، لكن ذكر أهل العلم أن للحديث طريقا أخرى عند الحاكم من طريق سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ أو أنس [وفي رواية وأنس] فلتنظر، وينظر الراوي عن سفيان مع اعتبار أن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل ضعيف.
1383- صحيح:
وأخرجه النسائي باب الكبش الأضاحي "7/ 219-220"، وأخرجه البخاري من طرق عن أنس -رضي الله عنه- في كتاب الأضاحي من صحيحه "فتح" "10/ 9"، ومسلم "ص1554-1556"، وأحمد في هذه المصادر من طرق عن أنس -رضي الله عنه- "3/ 99 و101 و115 و170 و178 و183 و189 و211 و214 و222 و255 و258 و268 و272 و279 و281".