كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)

1472- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ. قَالَ: فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَنْفُثُ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ. قَالَتْ: فَلَمَّا ثَقُلَ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، فَأَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1473- إِنَّا عبد الرازق، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ.
1474- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- سمع أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: "لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آل داود".
__________
= الأدب باب رحمة الولد وتقبيله "فتح" "10/ 426" لكن من طريق الزهري قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي بكر أن عروة بن الزبير أن عائشة حدثته، ومسلم "ص2027" في البر والصلة والآداب كالبخاري والترمذي في البر والصلة حديث رقم "1913" من طريق الزهري عن عروة قال الحافظ في "الفتح" "10/ 27": وقد أخرجه الترمذي مختصرا من طريق عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن أبي رواد عن معمر بإسقاط عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ من السند، فإن كان محفوظا احتمل أن يكون الزهري سمعه من عروة مختصرا وسمعه عنه مطولا وإلا فالقول قول ابن المبارك "أي الذي زاد واسطة".
وأخرجه أحمد "6/ 33 و88 و166 و243" من طريق الزهري عن عروة مباشرة ومن طريق الزهري عن عبد الله عن عروة, وعبد الله ثقة.
1472- صحيح:
وأخرجه البخاري في الطب باب "32" الرقى بالقرآن وبالمعوذات "فتح" "10/ 195"، ومسلم "ص1723" في الطب.
وتفسير الزهري هنا يبدو أنه مرسل.
1473- صحيح:
أخرجه مسلم "ص1889".
1474- صحيح:
وأخرجه النسائي "2/ 180-181"، وأحمد "6/ 37 و167".

الصفحة 359