كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)

1498- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
1499- ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. ثُمَّ ضَحِكَتْ.
1500- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَنَاسًا كَانُوا يَتَعَبَّدُونَ عِبَادَةً شَدِيدَةً، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إَنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ، إِنَّكَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ! فَقَالَ: "وَاللهِ لِأَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ وَأخْشَاكُمْ لَهُ"، وَقَالَ: "عليكم من
__________
= الحافظ كما هو معلوم أنه مقبول إذ توبع وإلا فلين- وكذلك خالد بن مخلد متكلم فيه.
لكن أخرج البخاري في الهبة باب "23 و25"، وفي الوكالة باب "6"، وفي الاستقراض باب "4 و13"، ومسلم في المسافاة "ص1225"، وغيرهما من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أن رجلا تقاضى رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فأغلظ له، فهمَّ به أصحابه فقال: "دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا واشتروا له بعيرا فأعطوه إياه" وقالوا: لا نجد أفضل من سنه؟ قال: "اشتروه فأعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاء".
1498- صحيح:
وأخرجه أحمد "6/ 107 و108".
وللحديث طرق عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- انظر البخاري في الجهاد باب "77"، وفي التوحيد باب "28"، وفي الرقاق "33"، وفي الأنبياء "1"، ومسلم "ص106 و2042 و ... ".
1499- صحيح:
وأخرجه البخاري في الصوم باب "24" القبلة للصائم، ومسلم "ص776 و777"، وأحمد "6/ 193 و201 و215 و256 و265" من طرق عن عائشة رضي الله عنها.
1500- صحيح:
وأخرجه البخاري في الإيمان باب "13" "فتح" "1/ 70"، وفي الأدب باب "72" من لم يواجه الناس بالعتاب، وفي الاعتصام بالكتاب والسنة "13/ 276"، ومسلم "ص540 و781"، وأحمد "6/ 61 و122" وغيرهم من طرق عن عائشة رضي الله عنها مطولا ومختصرا.

الصفحة 370