كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)

1518- أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رُمِيتُ بِالَّذِي رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدِي جَالِسٌ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ. قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَهَ كَهَيْئَةِ السُّبَاتِ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عندي، ثم استوى جالس فَمَسَحَ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي" فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ. ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23] إِلَى آخِرِ الْآيتَيْنِ.
1519- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبَالْمَدِينَةِ عَشْرًا.
1520- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، عَنْ سَعِيدِ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ وَيُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عن أبي سلمة، عن
__________
1518- في سنده كلام:
ففيه عمر بن أبي سلمة ضعفه بعض أهل العلم ووثقه آخرون وقال فيه الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ.
والثابت في الصحيح أن التي نزلت هي {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآيات العشر.
وأخرج ابن جرير حديث الباب بسند فيه عمر بن أبي سلمة أيضا.
1519- وأخرجه البخاري في المغازي باب "85" وفاة النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "فتح" "8/ 150"، وفي فضائل القرآن "فتح" "9/ 3"، وللحافظ ابن حجر رحمه الله أوجه للجمع لمن أشكل عليه متن الحديث "فتح" "8/ 151"، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في فضائل القرآن.
1520- صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد "6/ 74 و154".
إذ إن الزهري مدلس وقد عنعن، لكن أخرج البخاري في النفقات وفي الكفاية وفي مواضع من "صحيحه"، وكذلك مسلم "ص1237" وجمع من أصحاب كتب السنن من طريق الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- قال: " ... فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه".

الصفحة 378