كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)

122- مِنْ مُسْنَدِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
1546- ثنا يَعْلَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ: أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا فَقَالَ: "آجَرَكَ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالِكَ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكَ".
1547- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا جَرِيرٌ الرَّازِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ فَتُكْثِرُ، فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلَامُوهَا، وَأقْبَلُوا عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَا أترك الدين وقد سمعت نبي وَخَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ، إِلَّا أَدَّاهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهُ فِي الدُّنْيَا".
1548- ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عن سلمة بن كهيل،
__________
1546- صحيح لغيره:
إذ إن محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
وأخرجه أبو داود في الزكاة باب "45" في صلة الرحم حديث رقم "1690"، وأحمد "6/ 332"، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في العتق.
وأخرجه البخاري "5/ 217"، ومسلم "ص694"، والنسائي في العتق في "السنن الكبرى" من طريق كريب عن ميمونة به.
1547- إسناده ضعيف:
فيه عمران بن حذيفة وزياد بن عمرو بن هند وهما مجهولان.
وأخرجه النسائي في البيوع باب "97" التسهيل في الدين "7/ 315"، وابن ماجه حديث رقم "2408".
وقد ترد فيه منصور فعند أحمد "6/ 332" عن منصور قال: حسبته عن سالم عن ميمونة ... و"6/ 355" عن منصور عن رجل عن ميمونة.
1548- صحيح:
وأخرجه البخاري في الطهارة باب "1" الوضوء قبل الغسل "فتح" "1/ 361" وأشار المعلق هناك إلى "الأطراف". ومسلم "ص254".
وأبو داود حديث رقم "245"، والنسائي في الوضوء باب غسل الرجلين "1/ 137"، والترمذي في الطهارة باب "76" حديث رقم "103"، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه حديث رقم "468".

الصفحة 393