كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)
128- مِنْ حَدِيثِ أُمِّ عُمَرَ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
1560- ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ الْعُكْلِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، حَدَّثَنِي مُنْذِرُ بْنُ الْجَهْمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَ عَلِيًّا أَيَّامَ مِنًى يُنَادِي: إِنَّهَا أَيَّامُ أكل وشرب وبعال.
__________
1560- إسناده ضعيف:
إذ إن في سنده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
لكن قد صح عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وسلم من رواية جمع من الصحابة رضي الله عنهم أنه قال: "أيام التشريق أيام أكل وشرب" وفي بعض الطرق بزيادة صحيحة وهي: "ذكر الله". انظر صحيح مسلم "ص800"، وأبو د اود في الأضاحي "10"، والترمذي في الصوم "58"، والنسائي في الحج "193"، وفي الفرع "2"، والإيمان "7"، وابن ماجه في الصيام "35"، وأحمد "4/ 152" و"5/ 75 و76 و224" وقد حكم الشيخ ناصر الدين الألباني على هذا الحديث: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله" بأنه متواتر. انظر "سلسلة الأحاديث الصحيحة" رقم "1282".
أما لفظه "بعال" في الحديث فلم أقف عليها في غير حديث أم خلدة رضي الله عنها وهي مفهومة ضمنها بعد طواف الإفاضة.