كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)

147- مِنْ حَدِيثِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ الله رضي الله عنها:
1589- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَفْضَلِ العمل، قال: "إيمان الله، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجٌّ مبرور".
__________
1589- صحيح:
في هذا الإسناد خطأ ففي النسخة الأولى من المخطوطة: عبد الملك بن أبي خيثمة وفي الثانية عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وكلاهما خطأ فقد روي الحديث في "مسند أحمد" من طريق عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رجل من آل أبي حثمة عن الشفاء به مرفوعا.
وهذا الرجل الذي هو من آل أبي حثمة هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وترجمته في "التهذيب" "12/ 25".
والمسعودي وهو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مختلط قال الحافظ في "التقريب": ضابطه أن من روى منه ببغداد فبعد الاختلاط وهاشم بن القاسم بغدادي فتكون روايته عنه ضعيفة إلا أن يزيد بن هارون وأبا عبد الرحمن المقري روياه عن المسعودي كما عند أحمد "6/ 372".
وأخرجه البخاري في الإيمان باب "18" "فتح" "1/ 77" ومسلم "ص88" وغيرهما من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيُّ الْأَعْمَالِ أفضل؟ قال: "إيمان بالله" قال: ثم ماذا؟ قال: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور".

الصفحة 424