كتاب معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» (اسم الجزء: 2)

استقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل إنه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللأقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" في سبعين جزءا، قال البرادي: "رأيت منه في بلاد "ريغ" سفرا كبيرا لم أر،
ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت إنه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران .. فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .. " (¬1).
¬__________
(¬1) السير 443 ودائرة المعارف 5: 248 ومعجم المطبوعات 1914 وتاريخ الجزائر العام 1: 415 والأعلام 9: 281 والجامع الصحيح، مقدمة السالمي، ومعجم المؤلفين 13: 167 ومنجد الأعلام 741 ومعجم أعلام الجزائر: 741.

الصفحة 809