كتاب المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
فصل
ومنها: رَكاكة ألفاظ الحديث وسَمَاجتها، بحيث يَمُجها السمع، ويسمج معناها الفطن.
كحديث: "أربع لا تَشبع من أربع: أُنثى من ذَكر، وأرض من مَطر، وعين من نَظر، وأُذن من خَبر" (¬١).
وحديث: "ارحموا عَزيز قَوم ذَلّ، وغَني قَوم افتقر، وعالمًا تلاعب به الصبيان" (¬٢).
وحديث: "لا تستشيروا الحاكة، والأساكفة، والصوّاغين" (¬٣).
أو صنعة من الصنائع المباحة.
---------------
(¬١) الحاكم في تاريخ نيسابور كما في المقاصد الحسنة (ص ٩٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٨١)، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٤) وحكم بوضعه، ورواه: العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٩٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٦٧)، وعندهما: "وعالم من علم" بدلًا من "وأذن من خبر"، وفي الأسرار المرفوعة (ص ١١٨): " الأشبه أنه من كلام الحكماء". وانظر: المجروحين (٢/ ٢٧٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦١٧).
(¬٢) رواه الدارقطني، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١١٨)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (ص ١٥٣)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، وفيه عزوه للعسكري في الأمثال، والسليماني في الضعفاء، والقضاعي، كما في المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، ورواه الحاكم، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٨) من كلام الفضيل بن عياض.
(¬٣) تقدم حديث: أكذب الناس الصباغون، والصواغون (ص ٣٩)، وانظر: الأباطيل (٢/ ٣٠٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٤٠).