كتاب المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

كالمرأة هيئةً أو حديثًا)، و"لم يَجِى" و"لم يَفِئ" و"يُنشِئُ" و"يُقْرِئُ" و"يُهّيِئُ" و"يُبْرّئُ" و"يُبَوّئُ".
ومن الأسماء: "ضِئْضِئ" (1) و"مُخْطِئ" و"مُلْجِئ" و"مُبْدِئ" و"مُنشِئ" و"مُبْتَدِئ" و"مُهَيِّئ" و"مُسْتَهْزِئ" و"مُقْرِئ" و"طارئ"، و"سَيِّئ" و"كُلَّ امْرِئٍ"، أعنى كلمة "امْرئٍ"، إِذا كانت راؤها مكسورة بأن كان اللفظ مجرورًا.

[3 - المسبوقة بضمة]:
ومثال المتقدم عليها ضمة من الأفعال: "بَذُؤَ الشئُ" و"رَدُؤَ" و"دَفُؤَ اليومُ" و"وَضُؤَ الغُلامُ" و"قَمُؤَ (2) العَدوُّ" و"وَطُؤَ المكانُ أو الفراشُ".
ومن الأسماء: "ضُؤْضُؤٌ" (3) و"بُؤبؤٌ" (4) و"يُؤْيُؤ" (5) و"جُؤْجُؤٌ" (6) و"لُؤلُؤٌ" و"أَكْمُؤٌ" (7) و"هُزُؤٌ" (8)، وكذا "امْرُؤٌ" إِذا كان مضموم الراء بأن كان مرفوعًا ولو مضافًا إِلى "القَيْس"، كقوله تعالى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} [النساء:176]،
__________
(1) الضِّئْضِئ والضُّؤْضُؤ: الأصل والمعدِن: وفي الحديث أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم الغنائم فقال له: اعدل فإِنك لم تعدل، فقال: يخرج من ضِئْضِئ هذا قوم يقرءُون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ومعنى قوله: "يخرج من ضِئْضِئ هذا" أي من أصله ونسله "اللسان - ضأضأ".
(2) قَمأَ الرجلُ وغيره، وقَمُؤَ قَمْأةً وقَماءً وقماءةً: ذلَّ وصغُر وصار قميئًا "لسان العرب - قمأ".
(3) تقدم معناها قبل أسطر قليلة.
(4) البُؤْبُؤ: السيد الظريف الخفيف، ويقال: البُؤْبُؤ: الأصل، وقيل: الأصل الكريم أو الخسيس، وقيل: البؤبؤ: العالم المعلم "اللسان - بأبأ".
(5) اليُؤْيُؤ: طائر يشبه البَاشَق، من الجوارح. والجمع اليآيِئُ "لسان العرب - يأيأ".
(6) جِئْجِئْ: أمرٌ للإبل بورود الماء وهي على الحوض، وجُؤْجُؤْ: أمر لها بورود الماء وهي بعيدة عن الحوض، وقيل: هو زجر، لا أمر بالمجئ "لسان العرب - جأجأ".
(7) راجع معناها ص 176.
(8) سبق تفسيرها ص 177.

الصفحة 191