كتاب المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

و"سَلمَى" و"حَرَّى" و"دَعْوَى" و"أَرْطَى".
ونحو "شَتَّى" و"قَتْلَى" و"عَتْقَى" و"مَرْضَى" و"لَقْطى" (جموع: شَتِيت، وقَتيِل، وعَتِيق، ومَرِيض، ولَقِيط).
وكذا: "حَمْقَى" (جمع أَحْمَق وحَمْقَاء. بخلاف "حَمْقَاء" صفة الواحدة الأنثى، أو صفة البَقْلةِ المعروفة في مصر بالرِّجْلَة، فإِنها ممدودة لا مقصورة).
ونحو: "ذِكْرَى" و"إِحْدَى" و"ضِيزَى" (1).
ونحو "أُنثَى" و"أُخْرَى" و"بُهْمَى" (2) و"صُغْرَى" و"كُبْرَى" و"بُشْرَى" و"حُبْلَى".
وكذا "غُزَّى" (3) (جمع "غَازٍ"، كـ"عُذَّل" جمع "عَاذِل"، بخلاف "الغَزَّ" الذين هم صنف من الترك)، فإِذا قُلتَ: "رأيتُ غُزًّا غَيْرَ غُزَّى" -وأردتَ الصنفَ المذكورَ، وأنهم ليسوا غُزَاةً- كُتبتْ الألفُ بدل التنوين في الأول، وكُتبتْ ألف الثاني ياءً، لأنها ليست أَلِفَ البدلِ، بل هى ألفٌ منقلبةٌ عن واو، هى لام الكلمة، وليست ألفَ التأنيث المقصورةَ على وزن "فُعْلَى".

[أوزان (فُعالى - فِعِّيلَى - فَعْفَلَى)]:
وكذا كل ما كان على وزن "فُعَالَى" مضمومًا كان (مثل: "حُبَارَى" و"جُمَادَى" أو مفتوحًا "مثل: "عَذْارَى" و"صَحَارَى" و"يَتَامَى").
__________
(1) ضَازَ في الحكم، أي جار، وفي القرآن الكريم: {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [النجم: 22] أي جائرة "اللسان - ضيز".
(2) بُهْمى: نوع من النبت، وتكون واحدة وجمعًا، وهو من خيار المرعى "لسان العرب - بهم".
(3) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} [آل عمران: 156].

الصفحة 240