كتاب نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (اسم الجزء: 1)

المنكبان:
- عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعيد ما بين المنكبين» «1» .
الذّراعان:
- عن أبي هريرة- رضي الله عنه- في نعت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «كان شبح «2» الذّراعين» «3» .
الكفّان:
- عن أنس- رضي الله عنه- قال: «كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ضخم اليدين. حسن الوجه لم أر بعده ولا قبله مثله وكان بسط «4» الكفّين» «5» .
- عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: «كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم شثن «6» الكفّين ... والكراديس «7» طويل المسربة «8» » «9» .
- عن أنس- رضي الله عنه-: قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أزهر اللّون «10» كأنّ عرقه اللّؤلؤ «11» ، إذا
__________
(1) رواه البخاري. انظر الفتح 6 (3551) ، ومسلم برقم (2337) .
(2) شبح الذراعين: قال ابن الأثير رحمه الله: أي طويلهما وقيل: عريضهما. انظر النهاية (2/ 439) . والشبح بسكون الباء. انظر لسان العرب (2/ 9494) .
(3) رواه الإمام أحمد- وهذا قطعة منه- في مسنده (2/ 328، 448) . وابن سعد في الطبقات (1/ 414) . والبيهقي في دلائل النبوة (1/ 244) . وحسنه الألباني. انظر صحيح الجامع الصغير برقم (4692) .
(4) بسط الكفين: البسطة الزيادة والسعة. قاله ابن منظور. انظر لسان العرب (7/ 260) .
(5) رواه البخاري. انظر الفتح 10 (5907) .
(6) شثن الكفين: بفتح المعجمة وسكون المثلثة وبكسرها بعدها نون: أي غليظ الأصابع والراحة. قاله ابن حجر. وقال ابن الأثير (شثن الكف) : غليظ الكف. وقال أيضا: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر. ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضتهم وأصبر لهم على المراس. ويذم في النساء. انظر فتح الباري (10/ 371) . والنهاية (2/ 44) . ولسان العرب (13/ 232) . جامع الأصول (11/ 227) .
(7) الكراديس: قال ابن الأثير: كل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس والجمع الكراديس نحو الركبتين والمنكبين والوركين. انظر جامع الأصول (11/ 228) .
(8) طويل المسربة: بفتح الميم وسكون السين وضم الراء: قال ابن الأثير: الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن. انظر جامع الأصول (11/ 227) . تحفة الأحوذي (10/ 117) .
(9) رواه الترمذي برقم (3637) وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الإمام أحمد في مسنده (1/ 96، 166، 117، 134) . وصحح إسناده أحمد شاكر في ترتيبه على المسند (2/ 106، 107) ، رقم (746) . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 411) . والحاكم في المستدرك (2/ 606) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(10) أزهر اللون: هو الأبيض المستنير. وهو أحسن الألوان.
(11) كأن عرقه اللؤلؤ: أي في الصفاء والبياض.

الصفحة 436