29- حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ1، عَنْ جَعْفَرٍ2 عَنِ الْقَاسِمِ3، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ- رضي الله عنه- قَالَ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةِ4"5.
__________
1 هو معتمر بن سليمان بن طرخان (بفتح طاء مهملة وقيل بكسرها وبخاء معجمة وراء ونون، "المغني": ص 157) ، أبو محمد التيمي البصري، قيل إنه كان يلقب بالطفيل.
ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، رقد جاوز الثمانين. أخرج له الجماعة.
"تهذيب التهذيب": (10/ 227) ، "تقريب التهذيب": ص 342.
2 هو جعفر بن الزبير، تقدم في (12) .
3 هو القاسم بن عبد الرحمن الشامي، تقدم في (12) .
4 الدرية: قال الأصفهاني (بفتح الدال وكسر الراء المخففة) لغة مدن المدائن، وبها يتكلم من بباب الملك، فهي منسوبة إلى حاضرة الباب. "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة": ص 277.
5 أخرجه ابن عدي في "الكامل": (2/559) بنحوه مطولا، بسنده قال: حدثنا إبراهيم بن علي العمري حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير حدثنا العباس بن فضيل حدثنا جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا: "إن كلام الذين حول العرش بالفارسية، وإن الله إذا أوحى أمرا فيه يسر أوحاه بالفارسية، وإذا أوحى أمرا فيه شدة أوحاه بالعربية".
وأورده السيوطي في "الحبائك": ص 55 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة في "المصنف".
كما أورده في "اللآلئ المصنوعة": (1/ 10، 11) وعزاه لابن عدي.
وهو حديث موضوع، آفته جعفر بن الزبير وهو متروك الحديث، وكذبه شعبة وقال: إنه وضع أربعمائة حديث كذب.
انظر: "اللآلئ المصنوعة": (1/ 10، 11) ، و"تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة": (1/ 136) ، و"الموضوعات" لابن الجوزي: (1/110) .