كتاب معجم السفر

السَّمْعَانِيُّ شَافِعِيُّ وَقْتِهِ
456 - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْدَادَ مَعَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة حَاجًّا وَكَانَ مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِهِ وَسمع بِقِرَاءَتِي كَثِيرًا وَبِقِرَاءَةِ غَيْرِي عَلَى شُيُوخِهَا وَشُيُوخِ الْكُوفَةِ وَمَكَّةَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى خُرَاسَانَ فِي صُحْبَةِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَوَى الْحَدِيثَ وَكَتَبَ عَنْهُ
457 - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ وَارَ الْكُزُولِيَّ الْمَالِكِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا زَكَريَّا يَحْيَى بْنَ مُلا بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُزُولِيَّ بِهَا يَقُولُ لَا يُدَرِّسُ النَّهَارَ كُلَّهُ إِلَّا مَنْ يُدَرِّسُ اللَّيْلَ كُلَّهُ
458 - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ حَافِظٌ لِمَسَائِلِ الْمُدَوَّنَةِ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَكَانَ يَقْرَأُ عَلِيَّ الْمُؤَطَّأَ وَيَحْفَظُ كَثِيرًا مِنْ مُتُونِهِ وَيَتَفَقَّهُ عِنْدِي فِي الْمَدْرَسَةِ الْعَادِلِيَّةِ وَيُعَلِّقُ مَا أُلْقِيهِ الدَّرْسَ الْأَوَّلَ مِنَ الْإِبَانَةِ لِلْفُورَانِيِّ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَيَسْتَحْسِنُهُ
وَوَارُ جَدُّهُ عَلَى وَزْنِ دَارَ وَمَلَّا فِي نَسَبِ شَيْخِهِ عَلَى وَزْنِ كَلَّا
وَوَارُ يُذْكَرُ مَعَ ابْنِ رَانَ الدِّمَشْقِيِّ الْوَاعِظِ وَمَلَّا مَعَ ابْنِ قَلَّا الْأصْبَهَانِيِّ وَقَلَا بِالتَّخْفِيفِ
وَالْكُزُولِيُّ يُذْكَرُ مَعَ الْكَرُونِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ فَقِيهِ أصْبَهَانَ فِي عَصْرِهِ وَكَتَبْنَا عَنْ أَصْحَابِهِ وَيُقَالُ بِالْجِيمِ الْجُزُولِيُّ
459 - سَمِعت أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الدندانقاني الْمَرْوَزِيَّ بِهَمَذَانَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا عَلِيٍّ الْفَارَمَذِيَّ الطُّوسِيَّ بِمَرْوَ يَقُولُ اتَّخِذُوا مِنْ قَلَانِسِكُمْ نِعَالًا وَقَالَ اجْعَلُوا قَلَانِسَكُمْ نِعَالًا تُفْلِحُوا
460 - هُوَ مِنْ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ وَصُلَحَائِهِمْ وَكَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ لِلْقُرْآنِ نَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ
461 - سَمِعت أَبَا الْمَكَارِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيَّ قَاضِي بَعْلَبَكَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ طَاهِرٍ الْعَلَوِيَّ الْمَعْرُوفَ

الصفحة 148

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text