كتاب معجم السفر

وَسَعِيدٍ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْ أَخِيهِمْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَبْلَهُمْ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْهُمْ وَأَسْنَدَ وَقَاضِيَ الْكُوفَةِ وَأَمَّا هُمْ فَشُهُودٌ وَكَتَبْتُ عَنْ وَلَدَيْنِ لَهُ بِالْكُوفَةِ أَيْضًا أَحَدُهُمَا قَاضِيهَا
1519 - أخبرنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّبَّاغِ الْقُرَشِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الدَّلَّالُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
1520 - وَجَرَى هَذَا الْمَعْنَى بِمَحْضَرٍ مِنِّي وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِلِّيِّ بِثَغْرِ سَلَمَاسَ فَقَالَ يَحْيَى وَأَنْشَدَنَا
(إِنَّ الْجِنَانَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ مَوْعِدُهَا ... مَا إِنْ تُنَالُ بِكَدِّ النَّفْسِ وَالْعَمَلِ)
(لَكِنَّ رَبَّ الْعُلَى جَلَّتْ صَنَائِعُهُ ... يُمْضِي الأُمُورَ عَلَى مَا خطّ فِي الْأَزَل) // الْبَسِيط //
وَقُلْتُ أَنَا
(مَا إِنْ تُنَالُ الْجنان بالكد والكدح ... وَلَا الاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ)
(فَالرَّبُّ سُبْحَانَهُ بِحِكْمَتِهِ ... قَدَّرَ مَا قَدْ يكون فِي الْأَزَل) // المنسرح //
1521 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَبُوهُ كَانَ مُرْضِيَّ الْجُمْلَةِ وَقَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ وَرَوَى عَنْهُ
1522 - أخبرنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ بِطْرِيقَ بْنِ بِشْرِيٍّ الطَّرَسُوسِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُؤَمَّلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ

الصفحة 445

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text