كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

قد كنتُ قبلَ مناياهم بمغبطةٍ ... فصرتُ مفردةً كبيضة البلدِ
لا أفتأ الدهر أبكيهم بأربعةٍ ... ما اجترْت النيبُ أوحنتْ إلى بلدِ
وفي النابِ وجهٌ ثالثٌ، وهو سيد القوم. يُقال: فلانٌ نابُ بني فلان. قال عبد الملك بن مروان لبنيه في وصيته: انظروا إلى مسلمة، فاصدروا عن رأيه؛ فإنه مجنُّكم الذي به تجنُون، ونابُكم الذي عنه تفترُونَ، وقال جميلٌ:
رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغُر من أنيابها بالقوادح

الصفحة 235

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text