كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

وهو للفلك، ثم قال بعدُ: (جاءتْها رِيحٌ عاصِفٌ) فأنث. قال الفراء: يجوز أن تكون الهاء للفلك، ويجوز أن تكون الهاء للريح، أي جاءت الريح الطيبة ريحٌ عاصفٌ.
فمن ذكر الفلك ذهب إلى معنى المركب ومنْ أنث ذهب إلى معنى السفينة، ومن جمع ذهب إلى معنى السُّفُن.
* * *
وقال محمد بن يزيد البصري: أما قولهم: طاغوت ففيه اختلاف:

الصفحة 281

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text