كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

وقال لبيد:
من يبسط الله عليه إصبعا
وقال الآخر:
كميتِ كركنِ الباب أحيا بناته ... مقاليتها، واستحملتهن إصبعُ
قوله: (كركنِ الباب) معناه: كالسارية اليت تلي الباب. وقوله: (أحيا بناته مقاليتها): كانت في هذه الإبل ذوق لا تحيا بناتها فلما ضربها هذا الفحل بورك فيها، فجعلت المقاليت تنتج وتحيا، والمقاليتُ جمعُ مقلات، وهي التي لا يعيش لها ولدٌ، وقوله: واستحملتهن إصبع معناه: لزمهن حسنُ الصنعةِ.
وفي الإصبع ثماني لغات: أفصحُهن: إصبعٌ، بكسر الألف وفتح الباء، وإصبعٌ، بكسر الألف والباء، وأصبعٌ، بضم الألف والباء،

الصفحة 352

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text