كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

لا تُذكرُ، فقال: دع ذا كأنه أراد: أنَّ هذا الرجز ليس بعتيق. كأنه من قولٍ (خلفٍ) أو بعْضِ المولدين.
والقفَا يُقالُ في جمعِهِ: أقْفاءُ، وقُفِيّ، وقِفِيّ، وربما قالوا: أقْفٍ للثلاثة؛ كما قالوا: عَصىّ، وأعْصٍ، وربما قالوا: قَفاً وأقفية، والأكثر في جمْعِه: أقفاء، قال الفرزدق:
يا عمر بن يزيدٍ إنني رجلٌ ... أكْوِي من الداء أقفاء المجانينِ
وأقْفِيةٌ في جَمْع قفاً أرْدَا الوُجُوهِ؛ لأنَّ (أفْعِلَة) إنما تأتي لِجَمْع الممدود؛ كقولك: كِساءُ وأكْسِيةٌ، وغِطاءٌ وأغْطِيةٌ، وربما جمعوا المقصور على (أفْعِلة) تشبيها بالممدود؛ وذلك أن الممدودَ يُقاربُ منه لفْظُ (فَعالٍ) في السَّكْتِ لفْظَ (فَعَل)؛ لخفاء المدة، فجُمِعَ على (أفْعِلَة)

الصفحة 394

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text