كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

سبيلي)، فأنث، وقال: (وإنْ يرو سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً)، وفي قراءة أبي: لا يتخذوها سبيلاً، (وإنْ يروا سبيل الغي يتخذوها سبيلاً)، وقال جل ثناؤه: (وكذلك نُفصل الآيات، ولتستبين سبيل المجرمين)، وكان ابن كثير، وأبو عمرو يرفعان السبيل ويقرءان: (ولتستبين) بالتاء، فيؤنثان السبيل، وكان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يقرءون: (وليستبين سبيلُ) بالياء مع رفع السبيل، فيذكرون السبيل.
قال الشاعر:
فلا تبعد فكل فتى أناس ... سيصبح سالكاً تلك السبيلا

الصفحة 424