كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 1)

وشدد الواو، وفتحها، وجعل آخر الحرْفِ حرْفَ التأنيث مثل العليا، والدنيا، فيجوز أنْ يكون السُّوَّى على قراءة ابن يعمر الفُعلى من قوله: (عليهم دائرة السوء)، ويكون الأصل فيه: السوءى بالهمز؛ كما قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى)، فلينوا وأبدلوا منها الهمزة وأبدلوا منه واواً. كما قالوا: سوءة. ثم أبدلوا من الهمزة واواً، فقالوا: سوة ولا نعلم أحداً من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراطِ فإنْ صحتْ هذه القراءةُ عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو.

الصفحة 459

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text