إذا ما كُنت مفتخرا ففاخِرْ ... ببيتٍ مثل بيتِ بني سدوسا
ويقالُ: هذه ثقيفُ، وهذه مُضرُ، وهذه ربيعةُ بالتأنيث على معنى القبائل، ويقال: ما في تَغْلِبَ بن وائل مِثلُه، وما في تغلبَ بنتِ وائل مِثلُه.
فمن ذكّر ذهب إلى معنى الحي، ومن أنّث ذهب إلى معنى القبيلة. قال الشاعر:
إذا ما شددتُ الرأس مِنِّي بمشوذٍ ... فغيك مني تغلِبَ ابنة وائلِ
وكذلك يُقالُ: ما في قيس عيلان مِثلُه، وما في قيس بنِ عيلانَ مِثلُه، وما في قيس بنت عيلان مثلُه.