كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

النخل باطنه خيلٌ وظاهره ... خيلٌ تكدس بالفرسان كالنعمِ
وقال أبو هفان: أنشدني مُصعب الزبيري لأيوب بن عباية الأسلمي في تأنيثِ النخل:
وما اعتقد الناسُ من عقدةٍ ... سوى النخل يغرسُ فيها الفسيلُ
وقال الله عز وجل: (إن البقر تشابه علينا) فهذه قراءة العوام بتذكير (تشابه)، وقرأ أُبي: (إن البقر تشابهتْ علينا) فأنث فعل البقر، وقال الشاعر في التأنيث:
إني وقتلى سُليكا ثم أعقِلَهُ ... كالثور يُضربُ لما عافت البقرُ
وقال زهير في تأنيث النخل:
وهل يُنبت الخطي إلا وشيجه ... وتغرس إلا في منابتها النخلُ
فأنث النخل، وذكر الخطي.

الصفحة 125

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text