كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

وغرفة وغُرُفات، فيثقلون الجمع فرقاً بينه وبين جمع النعتِ؛ كقولهم: حُلْوة وحُلْوات.
وسألت أبا العباس: لم خصوا جمع الاسم بالتحريك، وجمع النعتِ بالتسكين؟ فقال: لأن الاسم خفيف، والنعت ثقيل، وذلك أن النعت مضارع للفعل فسكنوه لثقله، وألزموا الاسم التحريك والتثقيل لخفته.
وإن كان ثاني فعلةٍ ياء أو واواً كان الاختيارُ التخفيف؛ كقولك: جَوْزة وجوْزات، وعورة وعورات، وبيضة وبيضات. قال الله عز وجل: (أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء). وإنما فعلوا هذا؛ لأنهم لو حركوا الواو والياء لوجب أن تصيرا ألفا؛ لانفتاح ما قبلهما، فأرادُوا

الصفحة 143

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text