كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)
أن تثبُتَ الواو والياء في الجمع؛ كما كانا ثابتين في الواحد.فإذا قلبت الاسم بلقبِ مؤنثٍ كان لك أن تُذكر الفعل؛ لأن اللقب في معنى فلان، ولك أن تؤنثه للفظ اللقبِ، فتقول: الخليفة قدمَ علينا فأحسن، وقدمتْ علينا فأحسنتْ.
فمن قال: قدم علينا فأحسن قال: هو في معنى فلان، ومن قال: قدمتْ فأحسنتْ أخرجه على لفظ الخليفة، ومن استعمل اللفظ قال في الجمع: خلائف، ومن استعمل المعنى قال في الجمع: خلفاء. وقد نزل بهما جميعاً القرآن.
وأنشد الفراء:
أبوك خليفةٌ ولدته أخرى ... وأنت خليفةٌ ذاك الكمال
فإذا أظهرت الاسم، فقلت: أحمدُ الخليفةُ، وعلى الخليفةُ، قلت قَدِم علينا ولا تجوز قدمتْ؛ لظهور الاسم، وكذلك إذا قلت: المغيرةُ قام، وحمزةُ