مالِه، وهي صُيَابَةُ ماله، وإبلٌ صُيابةٌ. فإذا احتاج إلى حَذْفِ الهاء من الجمع حذفها، فأما في الواحد والواحدة فلا. قال الراجز:
قرمُ قرومٍ شابكُ الأنيابِ ... صُيَّابةٌ مِنْ سرها اللبابِ
وقال الراجز:
وقد وسطتْ مالكاً وحنظلا ... صبابها والعدد المجلجلا
وقال أبو عوف يقالُ: إنه لخالفٌ وخالفةٌ، إذا كان أحمق وفيه خلقةٌ، وحكى: هذا رجلٌ ساقيةُ القومِ: الذي يستقي لهم، ويسقي إبلهم، ويقال: