زميلٌ وزُميلةٌ، إذا كان دوناً من الرجال ضعيفاً.
وقال الفراء: مما تجعله العرب مؤنثاً للذكر والأنثى على يغر بناء الفعل ولا يثنونه في تثنيته ولا يجمعونه في جمعه ما كان على مثال مفعلةٍ فيقولون: هذا شرابٌ مخبثةٌ للنفس، ومطيبةٌ للنفس، وهذا عُشبٌ ملبنةٌ مسمنةٌ، ويقال: الولدُ مبخلةٌ مجبنةٌ. قال عنترة:
نُبئتُ عمرا غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثةٌ لنفس المنعمِ
ويقال: منسكةٌ من النسك. قال جرير:
هم الأخيارُ منسكةً وهديا ... وفي الهيجا كأنهم الصقورُ