وأنشد الفراء:
على قبضةٍ موجوءةٍ ظهرُ كفه ... فلا المرء مستحي ولا هو طاعم
أراد: موجوءةٌ كفهُ، وقال صخر الغي الهذلي:
عاودني حبها وقدْ شحطتْ ... صرفُ نواها فإنني كمدُ
أراد: وقد شحطت نواها، وقال ابن مقبل:
وصرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن
أراد: وابتذلت المحاجنُ.
وأما قولهم: ذهبتْ بعض أصابعه فإنهم أنثوا الفعل؛ لأن بعض الأصابع إصبعٌ، والإصبعُ مؤنثةٌ، وأنشد أبو العباس:
أبو عرو لا تبعدْ فكل ابن حرةٍ ... ستدعوه داعي موتةٍ فيجيبُ