وقال الآخر:
وذكرتُ من لبن المحلق شربةً ... والخيلُ تعدو بالصعيد بداد
وقال رؤبة يعاتب أباه:
فليت حظي من جداك الضافي ... والنفع أن تتركني كفاف
وقال المهلهل:
ما أرجي بالعيش بعد ندامى ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق
أراد بكأس المنية؛ لأن (حَلاقِ) اسمٌ من أسماء المنية بمنزلة حذام. ورواه أبو عمرو: بكأسِ خلاقِ. وقال: يعني بكأس نصيبهم من الموت؛ كما قال: (فاستمتعوا بخلاقهم) على معنى: بنصيبهم، وقال الآخر: