ويقال: سحابة نشر، أي منتشرة، ورياح نشر إذا كانت طيبة، وكذلك يقال: ريح نشور، إذا كانت طيبة. قال الله عز وجل: (وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته). وقرأ على بن أبي طالب رضي الله عنه: (بشرا بين يدي رحمته)، والبشر: جمع بشيرةٍ، وهي الريح التي تبشر بالخير والمطر. ويقال: رجل فرج، ورجال أفراج، وامرأة فروج؛ إذا كانوا لا يكتمون سرا. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب للثقفي:
حافظ السر لا أبوح به الدهر ... إذا ما الأفراج بالسر باحوا
وامرأة كند: كفور للمواصلة. قال الشاعر: