كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

وأنشدنا:
فصبحت في الفجر بئرا زغربا
وقال الآخر:
فوردت قبل انبلاج الفجر ... زغربة الماء خسف البحر
ويقال: ناقة بسط، إذا تركت مع ولدها لم تعطف على غيره، والجمع: أبساط وبساط. قال أبو النجم:
يدفع عنها الجوع كل مدفع ... خمسون بسطًا في خلايا أربع
ويقال: ناقة نقض ونقضة، إذا كانت مهزولةً، وكذلك ناقة نضو، ونضوة. ويقال: ناقة ثني، إذا نتجت بطنين، وثنيها: ما في بطنها، وناقة ثلث، ولا يقال: ربع إنما يقال: أم رابع.
وأما قول العرب: أرض سي، إذا كانت مستويةً فوزنها من الفعل: فعل، وأصلها: سوى فاعلم، فلما اجتمعت الواو والياء [و] سبقت إحداهما

الصفحة 298