تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنها سبد بالماء مغسول
وقال يعقوب: المرطي: ضرب من العدو فوق التقريب. قال: وقوله (معتدل) يزعم أنها معترضة من النشاط والبغي؛ كما قال حميد:
معترضاتٍ غير عرضيات
يقول: ليس اعتراضهن خلقةً إنما هو اعتراض بغي ونشاط، والسبد: طائر مثل الخطاف إذا أصابه الماء والندى جرى عنه سريعا ولم يستمسك، وقال الآخر في المرطي:
تردى به ملث الظلام طمرة ... مرطى الجراء طوالة الأقراب
ويقال: لقيت فلانًا الندرى، وفي الندرى، أي في الندرة بين الأيام.