كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

نزعاً قيل بئر نزُوع، فإذا كانت يستقي منها جملٌ قيل جرورٌ.
ويقال: امرأة (كنودٌ)، إذا كانت كفوراً، وكذلك الرجل، ويقال: الكنودُ: البخيل. قال الله عز وجل: (إن الإنسان لربه لكنودٌ) معناه: الكفور، وقال الحسن: الكنودُ: اللوام لربه الذي يَعدُّ المصيبات وينسى النعم.
وقال أبو عمرو: يقال امرأةٌ (هجولٌ) للبغي، ويقال: امرأة (طروحٌ) للتي تطرح ثوبها ثِقةً بحُسنِ خَلْقِها.
ويقال: امرأة (دَسوسٌ)، إذا كان بها عيبٌ في جسدها فهي تندسُّ في اللحاف لئلا يراها زوجُها.

الصفحة 63