كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

ويقال في مثل: الضجورُ تحلُبُ العُلبة.
ويقال: ناقةٌ (عَلوقٌ)، إذا رئمت بأنفها ومنعت درَّها. قال النابغة الجعدي:
وماتحني كمتاحِ العلُو ... قِ ما تَرَ مِ، غِرَّةٍ تضرب
وأنشدنا أبو العباس:
أمْ كَيفَ تنفعُ ما تُعطِي العلُوق به ... رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُن باللبن
ويقال: ناقةٌ (زحُوفٌ)، إذا كانت تجرُّ رجلها تمسحُ بهما الأرض، وناقةٌ (نَسوفٌ)، إذا أخذت الكلأ بمقدمِ فيها. وناقةٌ (دفون) التي إذا بركت [بركت] وسط الإبل، وناقةٌ (نَسُوفٌ)، التي تكون في أوَّلِ

الصفحة 66