كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

(شَفُوعٌ) تشفع بين مِحلبين، وناقةٌ (فتوحٌ)، إذا مشت شخبتْ أخلافُها، و (العَسُوسُ): الناقةُ التي تضجر عند الحلب. يقال: ناقةٌ عسوسٌ وفيها عسسٌ، أي سُوءُ خُلُقٍ، وأهل نجد يقولون: فيها عِساسٌ، ويقال: بئست العسوسُ، أي بئس مطلبُ الدر، ومطلبُ الدَّرُ: أن يدخل الإبل فيروزها ويمس ضرعها. قال ابن أحمر:
وراحتِ الشولُ ولم يحبُها ... فحلٌ ولم يعتسَّ فيها مُدرّ
والفسوس بمنزلة العسُوس.
و (العَزُوز) من الإبل والغنم: الدقيقة الشَّخبِ الضيقةُ الإحليل.
والإحليلُ: مخرجُ اللبن، وكذلك الحصور. يقال من العزُوزِ: قد

الصفحة 69