كتاب المذكر والمؤنث (اسم الجزء: 2)

مخاريطُ، إذا بركتْ على بولٍ أو ندىً أو أصابتها العينُ فيتعقدُ لبنُها في ضرعها فيخرج كأنه قطع الأوتار وسائرُ اللبن ماءٌ أصفرُ، ويقال: أخرطت إخراطاً قبيحاً واسم ذلك الداءِ نفسه الخرط فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقةٌ مِخراطٌ. قال الشاعر:
بئس قومُ اللهِ قومٌ طُرِقوا ... فقروا أضيافهم لحماً وحِر
وسقوْهُم في إناءٍ كلعٍ ... لبنا من درٌ مِخراطٍ فَئِرْ
[الكلع: الوسخ، وكلع: وسخ]. والوَحِر: الذي دبّت عليه الوحرةُ. والوحرةُ: دُوَيبة حمراءُ تلصقُ بالأرض كأنها العظاءة. والفَئِر: الذي قد سقطت فيه فأرة.
وقال الأصمعي: ويقال: شاةٌ (مُجشِّرٌ)، إذا يَبِس ولَدُها في بطنها، وأتانٌ (مُلمِعٌ)، إذا استبان حملُها في ضرعِها، وناقةٌ (مُتِمٌّ) وإبلٌ متامُ،

الصفحة 93

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text