القاعدة الثانية بعد المئة [الحكم - السبب]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
الحكم يبنى على السبب (¬1)
وفي لفظ: الحكم يثبت بالسبب. (¬2)
وفي لفظ: السبب يسبق الحكم. (¬3) وتأتي في قواعد حرف السين إن شاء الله تعالى.
وفي لفظ: القضاء بإعتبار السبب. (¬4) وتأتي في قواعد حرف القاف إن شاء الله تعالى.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
الحكم مسبب. ولا بد لكل حكم من سبب، سواء أكان ذلك الحكم تعبدياً أم غير تعبدي. ولا بد أن يسبق السببُ الحكمَ - كما تقدم بيانه - لابتنائه عليه، ولأن السبب يسبق وجوده المسبب عقلا وعادة وشرعاً. فلا يمكن أن يسبق المسبب سببه.
ثالثاً: من أمثلة هذه القواعد ومسائلها:
الحدث ناقض للطهارة. فالنقض مسبب عن الحدث، والحدث
¬__________
(¬1) المبسوط ج 27 ص 137، 153، وج 5 ص 198، ج 25 ص 135.
(¬2) المبسوط ج 28 ص 10.
(¬3) نفس المصدر.
(¬4) نفس المصدر ج 27 ص 136.