كتاب موسوعة القواعد الفقهية (اسم الجزء: 8)

القاعدة السّابعة والعشرون بعد المئة [شرع الله - الحكم لله]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
لا يشرع إلا ما شرعه الله ولا يحرم إلا ما حرَّمه الله (¬1).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
أدلّة هذه القاعدة: لهذه القاعدة أدلّة من الكتاب الكريم كثيرة تدلّ دلالة واضحة أنّ الحكم والأمر كلَّه لله عَزَّ وَجَلَّ:
من هذه الأدلّة قوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} (¬2).
وقوله جلّ ذكره: {أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62)} (¬3).
وقوله سبحانه: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} (¬4).
وقوله سبحانه: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67)} (¬5).
¬__________
(¬1) القواعد النورانية ص 201.
(¬2) الآية 57 من سورة الأنعام.
(¬3) الآية 62 من سورة الأنعام.
(¬4) الآية 40 من سورة يوسف.
(¬5) الآية 67 من سورة يوسف.

الصفحة 1027