القاعدة الثّالثة والعشرون [الحياة المستعارة]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
هل الحياة المستعارة كالعدم (¬1)؟
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المراد بالحياة المستعارة: إذا بقي في الحيوان نوع حياة قبل موته، وهو المسمّى "بالذَّمَاء" بالمد. وهو بقيّة الرّوح في المذبوح (¬2).
فهل يعتبر الحيوان الذي بقي فيه بقيّة روح حيّاً، فيحلّ ذبحه وذكاته، أو يعتبر ميّتاً فلا يحلّ؟ خلاف.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
منفوذ المقاتل - أي المقاتل أو المجاهد - الذي أنفذت مقاتله - أي أصابته جراح شديدة أصابت مواضع القتل في جسمه - فهل يعتبر شهيداً، فلا يصلّى عليه، أو لا فيصلَّى عليه؟
ومنها: إذا تردّى حيوان مأكول اللحم من شاهق، وبقي فيه بقيّة الرّوح، فهل يجوز تزكيته وأكله أوْ لا.
ومنها: إذا أنفذ رجل مقاتل رجل، ثم أجهز عليه آخر، فعلى مَن القصاص؟
¬__________
(¬1) إعداد المهج ص 184، إيضاح المسالك ق 43.
(¬2) الصحاح مادة (ذ م أ).