وجاء فى كلامهم: من رضى بالله وكيلا، وجد إلى كل خير سبيلا.
وقد ذكروا أن مقام التوكل فوق مقام التبتل، لما فيه من الدلالة على غاية الحب له تعالى وأنشدوا:
هواى له فرض تعطّف أوجفا ... ومنهله عذب تكدر أو صفا
وكلت إلى المعشوق أمرى كلّه ... فإن شاء أحيانى وإن شاء أتلفا
شرح المفردات
الهجر الجميل: ما لا عتاب معه، والنعمة (بفتح النون) التنعم (وبكسر النون) الإنعام، مهّلهم: أي اتركهم برفق وتأنّ ولا تهتم بشأنهم، والأنكال: واحدها نكل (بكسر النون وفتحها) وهو القيد الثقيل، قالت الخنساء:
دعاك فقطّعت أنكاله ... وقد كن قبلك لا تقطع
والجحيم: النار الشديدة الإبقاد، ذا غصة: أي لا يستساغ فى الحلق فلا يدخل ولا يخرج، ترجف: أي تضطرب وتتزلزل، كثيبا: أي رملا مجتمعا، من قولهم: كثب