كتاب مجموع رسائل ابن رجب (اسم الجزء: 4)

عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم
وخرّجه الإمام أحمد (¬1) وابن حبان (¬2) في صحيحه، من حديث أبي موسى عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "من مات، مدمن خمر، سقاه الله من نهر الغوطة. قيل: وما نهر الغوطة؟
قَالَ: نهر يخرج من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم".
وقد سبق حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في المتكبرين، وفيه: "يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال".
النوعُ الرَّابعُ: الماءُ الذي كالمهلِ.
خرج الإمام أحمد (¬3) والترمذي (¬4)، من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، في قوله: كالمهل قَالَ: "كعكر الزيت، فَإِذَا قرب إِلَى وجهه، سقطت فروة وجهه فيه".
قَالَ عطية: سئل ابن عباس عن قوله: "كالمهل" قَالَ: غليظ. كدردي الزيت (¬5).
قَالَ علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أسود كمهل الزيت (¬6).
وكذا قَالَ سعيد بن جبير وغيره.
¬__________
(¬1) (4/ 399).
(¬2) برقم (1380 - موارد).
(¬3) (3/ 71).
(¬4) برقم (2584) وقال: هذا حديث إِنَّمَا نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه.
(¬5) أخرجه الطبري في تفسيره (25/ 131) من طريق قابوس عن أبيه عن ابن عباس دون قوله: "غليظ".
وأخرجه الطبري (15/ 240) بإسناد مسلسل بالضعفاء قَالَ: هو ماء غليظ مثل دردي الزيت.
(¬6) أخرجه الطبري (25/ 131).

الصفحة 253

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text