كتاب المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

(وصالياتٍ ككما يؤثفين) (¬1)
لأن الحرف لا يدخل على حرف مثله.
وما حروف العطف فمن القسم غير العامل أصلاً لأنها لا تختص بعملٍ دون عمل، ولأنها مشتركةٌ بين القبيلين، والاشتراك يدفع الإعمال.
¬__________
(¬1) صاليات: أثافي القدر، لأنها صليت النار أي وليتها وباشرتها، ككما يؤثفين: أي كمثل حالها إذا كانت أثافي مستعملة، وكان القياس أن يقول: يثفين، ولكنه تركها على أصلها اضطراراً. والمعنى أن الأحجار لا تزال تحتفظ بسوادها كما كانت وهي أثاف مستعملة.
والشطر من رجز مشهور لخطام بن نصر المجاشعي (؟ ) وهو يصف دياراً خلت من أهلها.
مجالس ثعلب 1: 39، المنصف 1: 192، شرح المفصل 8: 42، مغني اللبيب 1: 197، اللسان (عصف، ثفا، غرا)، الخزانة 1: 367، والشاهد فيه أن الكاف بمعنى مثل فيه.

الصفحة 234