كتاب المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

(قد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج) (¬1)
فعلم علق عليها، والريح من قبيل الأجسام لا المعاني.
ولا يخلو العلم من أن يكون مرتجلاً أو منقولاً من جنسٍ، أو (¬2) وصفٍ يغلب عليه.
فالمرتجل نحو فدو كسٍ (¬3) وغطفان (¬4) وعمران وعثمان. ومعنى المرتجل أنه وضع وضعاً أولياً ولم ينقل من مسمى إلى غيره؛ والمنقول هو الذي يكون موضوعاً في الأصل لجنسٍ، ثم ينقل، فيسمى به شخصٌ من جنس آخر، فيصير علماً له، كرجلٍ سميته
¬__________
(¬1) في الكامل: العرب تسمى الريح محوة لأنها تمحو السحاب ومحوة معرفة لا تنصرف. الرجاج: حاشية الإبل وضعافها، واحدتها رجاجة، والشاهد للراجز القلاخ بن حزن (؟ ) الكامل: 773، الجمهرة 2: 196، التنبيهات: 320، اللسان (محا، رجج)، والشاهد فيه أن محوة اسم علم لريح الشمال، ولذا منعت الصرف.
(¬2) في (ج): أو صفة أو غيرهما.
(¬3) فدو كس بن عمرو: بطن من جشم من العدنانية. انظر معجم قبائل العرب 3/ 911.
(¬4) غطفان: بطن متسع عظيم من قيس عيلان. انظر معجم قبائل العرب 3/ 888.

الصفحة 293