كتاب مسائل حرب الكرماني من كتاب النكاح إلى نهاية الكتاب - ت فايز حابس (اسم الجزء: 2)

فخذها فكرهت أن أجبرها أو تهيبت أن أجبرها· قال: أفلا جبرتها، فإن المضطر كاسمه.
حدثنا عيسى بن محمد قال: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن ثابت بن ذروة قال: جاءتني امرأة قد انكسرت فخذها فجبرتها، فسألت جابر بن زيد· فقال: لعلك تركتها يا أعرابي. قلت: لا قد جبرتها· قال: أحسنت.
سُئلَ إسحاق، عن: غلام به الحصاة هل يشق تحت مثانته فتخرج؟ قال: لا أحسن هذه المسألة؛ لأن هذا (قضاء على الله) (¬1) والكلام فيه جره (¬2)، ثم قال: أن اجتمع الأطباء والناس فأشاروا على أبي الصبي إن يفعله فعله رجاء المنفعة فمات رجوت أن لا يكون عليهم شيء.
قال إسحاق: وقد رأيت أنا صبيًا فعل به ذلك فمات.
قلتُ لإسحاقَ: فإن كانت (....) (¬3) في حلقه هل تبط عنه؟ قال: كلما كان الغالب عليه السلامة إذا فعلوه فبطوهُ لم أر به بأسًا.
¬_________
(¬1) هكذا بالأصل.
(¬2) هكذا بالأصل وهي في ((لسان العرب)) 1/ 609. ((جَرْهُ)) بمعنى: الشر الشديد.
(¬3) كلمة غير واضحة بالأصل.

الصفحة 802