كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 1)

انصرفَ قالَ: "ما السُّرَى (8) يا جابرُ! ". فأخبَرتُه بحاجَتي، فلما فرَغتُ قالَ:
"ما هذا الاشتمالُ الذي رَأيت؟ ". قلتُ: كانَ ثوباً، قالَ:
" فإنْ كانَ واسعاَ فالتحِفْ بهِ، وإنْ كانَ ضيِّقاً فاتَّزرْ بهِ".

7 - باب الصلاةِ في الجُبَّةِ الشامية
98 - وقال الحسَن في الثيابِ يَنْسِجُها المجوسيُّ، لم يَرَ بها بأساً.
99 - وقالَ مَعْمرٌ: رأيتُ الزُّهري يَلبَسُ من ثيابِ اليمَن ما صُبغَ بالبوْل.
100 - وصلَّى عليٌّ في ثوبٍ غيرِ مقصُورٍ (9).

198 - عن مغِيرة بن شُعبة قالَ: كنتُ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -[ذات ليلة 7/ 37] في سفرٍ، (وفي طريقٍ: لا أعلم إلا قال في غزوة تبوك 5/ 136)، [فقال "أمعك ماءٌ؟ ". قلت: نعم، فنزَل عن راحلتِه]، فقالَ: "يا مُغيرةُ خذ الإداوة"، فأخذتها، فانطلق رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتى تَوَارَى عنِّي [في سواد الليل]، فقضَى حاجتَه، [ثم أقبل، فلَقِيتُه بماءٍ 3/ 231]، وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ [من صوفٍ]،
__________
(8) أي: ما سبب سراك؟ أي سيرك في الليل.
98 - وصله نعيم بن حماد في نسخته المشهورة من طريق هشام عنه نحوه، ورواه ابن أبي شيبة من طريق آخر عنه نحوه. وسنده صحيح.
99 - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه. قال الحافظ: وقوله: "بالبول" إن كان للجنس فمحمول على أنه كان يغسله قبل لبسه، وإن كان للعهد، فالمراد بول ما يؤكل لحمه، لأنه كان يقول بطهارته.
100 - وصله ابن سعد عنه نحوه.
(9) أي: خام لم يغسل.

الصفحة 137