كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)

28 - بابُ الوقوفِ والبَوْلِ عند سُباطةِ قومٍ
(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم "ج 1/ 4 - الوضوء/ 66 - باب/ رقم الحديث 134").

29 - بابُ مَن أخذَ الغُصْنَ وما يُؤذي الناسَ في الطريق فرمى بهِ
1132 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ [على الطريق 1/ 159]، فأخَذَهُ (وفي روايةٍ: فأخَّرَهُ)، فشكَرَ الله له، فغَفَرَ لهُ".

30 - بابٌ إذا اختَلَفوا في الطريق المِيتَاءِ (19)، وهي الرَّحبَةُ تكونُ بينَ الطريقِ، ثم يريدُ أهلُها البُنيانَ، فتُركَ منها الطريقُ سَبْعَةَ أذْرُعٍ
1133 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ:
"قضى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا تشاجَروا في الطريقِ الميتاءِ بسبعةِ أذرُعٍ".

31 - بابُ النُّهْبى بغيرِ إذنِ صاحِبِهِ
384 - وقال عُبادةُ: بايَعَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن لا نَنْتَهِبَ.

1134 - عن عبدِ اللهِ بن يزيد الأنصاريَّ قالَ:
"نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ النُّهْبى والمُثْلَةِ (20) ".
__________
(19) هي أعظم الطرق، وهي التي يكثر مرورَ الناس بها. (الرحبة): الواسعة.
384 - هذا طرف من حديث وصله المصنف في "2 - الإيمان/ 10 - باب/ رقم 15".
(20) النهبى: اسم الانتهاب كالنهبة، و (المثلة): العقوبة الفاحشة في الأعضاء كقطع الأنف أو الأذن.

الصفحة 157