كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)

فلَبِسْتُها، [فخرجتُ فيها 7/ 46]، فرأيتُ الغضبَ في وجهِهِ، فشقَقْتُها بين نسائي (14).

27 - بابُ قَبُولِ الهديَّةِ مِن المُشرِكينَ
407 - وقال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"هاجَرَ ابراهيمُ عليه السلام بسارَةَ، فدَخَلَ قريةً فيها مَلِكٌ أو جبارٌ، فقال: أعطوها آجَرَ".
408 - وأُهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاةٌ فيها سُمٌّ.
409 - وقال أبو حُميدٍ: أهدى مَلِكُ أيْلَةَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بغْلَةً بيضاءَ وكَساهُ بُرداً، وكَتَبَ لهُ بِبَحْرِهِم (15).

1181 - عن أنسٍ رضيَ اللهْ عنه قالَ: أُهْدِيَ (410 - وفي روايةٍ: إنَّ أُكَيْدِرَ دُوْمَة (16) أهدَى) للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جُبَّة سُنْدُسٍ، وكان ينهى عنِ الحريرِ، فعَجِبَ الناسُ منها،
__________
(14) وفي رواية لمسلم: "خُمُراً بين الفواطم"، ولفظ أحمد (1/ 137)، "بين فاطمة وعمته"، وانظر "الفتح".
407 - هو طرف من حديث أبي هريرة المتقدم (1045)، و"آجر": "هاجر"؛ كما تقدم.
408 - ذكره موصولاً في الباب عن أنس.
409 - هو طرف من حديث أبي حميد الساعدي المتقدم "ج 1/ 24 - الزكاة/ 56 - باب".
(15) أي: أقره على أهلِ بلدهم، وكان بساحل البحر.
410 - هذه الرواية معلقة عند المصنف وقد وصلها أحمد (3/ 238)، ومسلم (7/ 151)، وله في "المسند" (3/ 121) طريق أخرى عن أنس، وفيها أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لبسها، وأنها كانت منسوجة بالذهب، وسنده حسن.
(16) بضم الدال المهملة والمحدثون يفتحونها، وهي دومة الجندل، مدينة بالقرب من (تبوك)، وأكيدر صاحبها.

الصفحة 195