كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)

يا أميرَ المؤمنين! أعطِ هذا ابنةَ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - التي عندَك- يريدونَ: أمَ كلثوم بنتَ عليٍّ - فقالَ عمرُ: أمُ سَليطٍ أحَق [به منها 5/ 37]- وأبم سَليطٍ مِن نساءِ الأنْصارِ؛ ممَّنْ بايَعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمَرُ: فإنها كانت تَزْفِرُ لنا القِرَبَ يومَ أحُدٍ.
قال أبو عبدِ اللهِ: (تَزْفِر): تَخِيطُ (34).

67 - بابُ مُداواةِ النَساءِ الجرحَى في الغَزْوِ
(قلت: أسندَ فيه حديث الربيع الآتي بعده).

68 - بابُ رَد النساءِ الجَرحى والقَتلى
1274 - عن الربيعِ بنتِ مُعَوذ قالت: كنَا نَغْزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنَسْقي
القومَ، ونُخدُمُهم، [ونُداوي الجَرْحى]، ونَرُد القَتْلى والجَرْحى إلى المدينةِ.

69 - بابُ نَزْعِ السهْمِ مِن البَدَنِ
(قلت: أسندَ فيه طرفاً من حديث أبي موسى الآتي في "ج 3/ 64 - المغازي/ 57 - باب").

70 - بابُ الحِراسةِ في الغَزْوِ في سبيلِ اللهِ
1275 - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: كانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - سَهِرَ (35)، فلما
__________
(34) كذا قال، وتعقب بان هذا لا يعرف في اللغة، وإنما (الزفر): الحمل وزناً ومعنى، انظر "الفتح"
(35) قلت: كذا وقع في هذه الرواية، ولم يبين زمان السهر، وظاهر أنه كان قبل القدوم ألى المدينة؛ للقول الآتي بعده، وكأنه من المقلوب، فقد أخرجه مسلم (7/ 124) بلفظ: "سهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمه من المدينة ليلة، فقال ... "، وظاهره- كما قال الحافظ- أن السهر والقول معاً كانا بعد القدوم، وليس =

الصفحة 287