(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابنِ عمر الآتي "ج 2/ 63 - المناقب/ 8 - باب").
15 - بابٌ ومِنَ الدليلِ على أنَّ الخُمُسَ لنَوائِبِ المسلمينَ
489 - ما سألَ هوازِنُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - برَضاعِهِ فيهم، فتحلَّل من المسلمين.
490 و 491 - وما كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعِدُ الناسَ أن يُعْطِيَهُم مِن الفَيْءِ والأنفالِ مِن الخُمُسِ.
492 - وما أعطى الأنصارَ.
493 - وما أعطى جابرَ بنَ عبدِ اللهِ تمرَ خيبرَ.
1359 - عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَث سَرِيَّةً فيها عبدُ اللهِ بنُ عمر قِبَلَ نجدٍ، فغَنِمُوا إبلاً كثيراً، فكانَتْ سِهامُهُم اثْنَيْ عشَرَ بَعيراً، أو أحَدَ عَشَرَ بَعيراً، ونُفِّلوا بعيراً بعيراً، [فرجَعْنا بثلاثةَ عَشَرَ بعيراً 5/ 107].
1360 - عن ابنِ عمر رضيَ اللهُ عنهما أنِّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُنَفِّلُ بعضَ
__________
489 - وصله فيما تقدم "ج 2/ 40 - الوكالة/ 7 - باب"، لكن ليس فيه: "برضاعة فيهم"،
وإنما هو عند ابن إسحاق في "المغازي" بسند حسن عن ابن عمرو؛ كما تقدم هناك.
490 و 491 - أما حديث الوعدِ مِن الفيء؛ فيظهر من سياق حديث جابر الآتي في الباب
موصولاً. وأما حديث الأنفال من الخمس؛ فهو في حديث المسور بن مخرمة الماضي "ج 2/ 40
- الوكاله/ 7 - باب".
492 - كأنه يشيرُ إلى حديث أنس الآتي في "ج 3/ 64 - المغازي/ 32 - باب".
493 - يشير إلى ما أخرجه أبو داود عنه، وظهر من سياقه أن حديث جابرٍ الذي ترجم به
المصنف للباب طرف منه. كذا في "الفتح".
وأقول: هو عند أبي داود (3632) من طريق ابن إسحاق عن وهب بن كيسان عن جابر،
بلفظ: "إذا أتيت وكيلي؛ فخذ منه خمسة عشر وسقاً .... " الحديث. وابن إسحاق مدلس، ومع
ذلك حسنه في "التلخيص" (3/ 51)! وسكت عنه في "التغليق" (3/ 476 - 477).