مَعاذاً فَلْيَعُذْ بهِ".
1537 - عن نَوْفَلِ بنِ معاويةَ مِثْلَ حديثِ أبي هريرةَ هذا؛ إلا أنه زاد:
"مِنَ الصلاةِ صلاةٌ (35)؛ مَن فاتَتْهُ فكأنَّما وُتِرَ (36) أهلَهُ ومالَهُ".
1538 - عن ابنِ مسعودٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"سَتكونُ أثَرَةٌ (37) وأُمورٌ تُنْكِرونَها"، قالوا: يا رسولَ اللهِ! فما تأْمُرُنا؟ قالَ:
"تؤدُّونَ الحقَّ الذي عليكُم، وتسألونَ اللهَ الذي لكُم".
1539 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"يُهْلِكُ الناسَ هذا الحَيُّ مِن قُريشٍ" قالوا: فما تأمُرُنا؟ قالَ:
"لو أنَّ الناسَ اعْتَزَلوهُم".
1540 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"لا تقومُ الساعةُ حتى يَقْتَتِلَ فِئتانِ، فيكونُ بينَهُما مَقْتَلَةٌ عظيمةٌ، دعْواهُما واحدةٌ".
__________
(35) هي صلاة العصر، فقد أخرجه النسائي من طريق أخرى عن نوفل بن معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وزاد: فقالَ ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هي صلاة العصر". انظر "التعليق الرغيب" (1/ 169).
(36) أي: نقص هو أهله وماله وسلبهما، فبقي بلا أهل ومال، وروي فيهما الرفع، والأكثر على النصب.
(37) بفتح الهمزة والمثلثة، وبضمها وسكون المثلثة؛ كما في "الشرح". ومعناها: الاستبداد والاختصاص بالأموال فيما حقه الاشتراك.